گروهى از نويسندگان
حق اليقين شبسترى 12
مجموعه رسائل عوارف المعارف ( فارسى )
و رحمت عام است ادراك ادراك كه علمست مستلزم عبادات اختيارى و سير و سلوك و رحمت خاص است كه ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ . « فائدة » مظهر اين رحمت همچنانكه مظهر رحمت عامست مظهر رحمت خاصست كه بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ حقيقت مبدا اين نوع عبادت از مقام كثرت و بعد عدميست كه تعظيم امر نسبى است كه كثرت متحقق نگردد الا بر اين هرچند نسبت بيقين كه مقام وحدتست و كشف حقيقى ساقط مىگردد وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ « حقيقت » و اصل كامل در وقت استغراق مقام معرفت اگر بعلم پردازد كه از رهگذر حواس داخلى يا خارجى حاصل مىشود محجوب گردد كه لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي فرع چون متنزل شود ارشاد و تكميل بحسب مرتبه كمال وصال بآيات نزول كند اعلى منزل او آيات كبرى بود و بيان وجدان آن جز بطريق اجمال ممكن نشود فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى حقيقت غايت علم يعنى ادراك ادراك عدم ادراكست جهت آنكه مدرك حقيقى غير متناهيست و علم متناهى و اين عدم ادراك ادراكى بود بىادراك ادراك و ادراك عدم ادراك در اين مشهد حيرت و استغراق مدرك بود در